Bodies Bodies Bodies والجيل زد

تعمد المخرجة الهولندية هالينا ريجن في فيلم Bodies Bodies Bodies على المزج بين روح روايات أغاثا كريستي وبين طابع مسلسل Euphoria الموجّه للمراهقين الكبار، مع إضافة اللمسة الساخرة والمستهترة التي تطغى على خصال وهوية “الجيل زد” (أي الجيل الذي يلي جيل الألفية).

تدور القصة حول مجموعة أصدقاء من الفتيات والشباب الذين يجتمعون في منزل لقضاء وقت ممتع في الشرب والسباحة والمداعبة واللعب. غير أن المجريات تنقلب رأسًا على عقب حينما تتحوّل لعبة جريمة خيالية يلعبونها بشقاوة في البداية، إلى واقع حقيقي دموي بعد انقطاع الكهرباء وخدمة الإنترنت بسبب إعصار قوي يحاصرهم داخل المنزل.

ثمة تعليق ضمني مبتكر في الفيلم حول الأعراف الاجتماعية الغربية التي تطغى على شباب هذا الجيل، خصوصًا عبر المحادثات النرجسية التي تتبادلها الشخصيات خلال بحثها عن هوية القاتل، مستخدمين هواتفهم النقالة المليئة بالأسرار أو إكسسواراتهم المضيئة، كاشفين عن كل شيء في أنفسهم تجاه بعضهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. هذا الدمج بين لغز “من الفاعل؟” وفئة أفلام “القتل المتسلسل” يبقى ممتعًا ومفاجئًا وصولاً إلى نهاية الفيلم التهكمية اللاذعة!

التقييم 3 من 4.

IMDb | RT


اكتشاف المزيد من كلام أفلام

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أفاتار غير معروف

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من كلام أفلام

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من كلام أفلام

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة