دانييل داي لويس يتحدث عن أداءه شخصية أبراهام لينكون
دانييل داي لويس يتحدث عن أداءه شخصية أبراهام لينكون ورفضه لستيفين سبيلبيرغ
المصدر – قلة من الممثلين يمكن لهم قول “لا” للمخرج ستيفن سبيلبيرغ، لكن دانييل داي لويس قالها.
فقبل 10 سنوات تقريباً، طلب المخرج الحائز على الأوسكار من الممثل القدير أن يؤدي شخصية أبراهام لينكون في سيرة ذاتية مقترحة حول الرئيس الأمريكي الأيقوني.
يقول داي-لويس وسبيلبيرغ إلى جانبه: “لم آخذ الأمر على محمل الجد، لم أتصور أنني قادر أن أكون هذا الشخص، ولم أرغب تحمل مسؤولية تشويه سمعة (سبيلبيرغ) إلى الأبد.”
بعد الرفض المهذب، راح كل منهما في حال سبيله.
وحين رجع سبيلبيرغ للمشروع قبل سنوات قليلة، فكر في داي-لويس مرة أخرى. فقد خرج الممثل ليان نيسن من حسابات تأدية البطولة، وعاد المخرج لأقناع حدسه الأول أنه مناسب لهذه المهمة.
ويذكر سبيلبيرغ: “كان لا يزال من الصعب الحصول على موافقته.” ويرد داي-لويس المبتسم: “لم أعرف أنه الخيار الصحيح، لكنني لم أعد أملك أي أعذار.”
ويؤكد المخرج: “وكنت حينها، دون أن أضع المزيد من الضغط على دانييل، لن أقدم الفيلم في حال رفضه للدور مرة الثانية.”
يُركز العمل على الفترة الحساسة للرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية قبل اغتياله المؤسف.
يتعامل لينكون مع الحرب العالمية والفترة المثيرة للجدل للإعلان عن تحرير العبيد رغم وصول حالة زوجته غير المستقرة ماري (سالي فيلد) إلى حد الجنون تجاه الذكرى المؤلمة لوفاة وليدهما العزيزين.
ويشاركهما البطولة الممثل تومي لي جونز بدول عضو الكنغروس القوي ثاديوس ستيفنز، الذي قد لا يساعد لينكون في محاولته على تنفيذ قرار عتق العبيد قبل نهاية الحرب. ويلعب الممثل جوزيف غوردن-ليفيت دور ابنه الأكبر المصمم على القتال في الحرب.
ومع أن دانييل داي-لويس يقول أنه تعلم كل شيء عن التاريخ الأمريكي وشخصية لينكون من الكتب والأفلام الوثائقية، فهو الخبير الأدبي حول التجربة الأمريكية، ولم يكن يدرك ذلك إلا الآن.
يقول: “كنت أفكر أنني أمضيت وقتاً معيناً في أمريكا القرن السابع عشر (The Crucible)، والقليل من الوقت في أمريكا القرن الثامن عشر (The Last of the Mohicans)، والكثير من الوقت في أمريكا القرن التاسع عشر (Gangs of New York وThe Age of Innocence والآن Lincoln)، ولا أعرف إن كنت سأخرج منها في حياتي أبداً.”


