العدد الثاني
– Can I ask you a question, what is it like knowing exactly what you wanna do in your life?
– That’s not A question, it is THE question. I feel lucky, but in fact it’s… terrifying me!
–
“A friend should bear his friend’s infirmities.”
A Time Machine
–
“There is a paradise that can be found. A better life to bring us round.”
Heather Nova – Like Lovers Do
–
–
ليس عن قرّاء مجلة السينما بديل
–
الغلاف
–
العدد الثاني من مجلة السينما
–
كتابة وترجمة وإعداد وتصميم وتنسيق: مهند الجندي
–
Go the Distance
أنا أشاهد الأفلام غير الأمريكية كثيراً … إذا أنا مثقف
أنا أشاهد الأفلام الأمريكية حصرياً … إذا أنا جاهل
–
–
وصلتني رسالة من صديق محترم محب مثلي ومثلكم للسينما، لن أذكر اسمه، مفادها الأسئلة التالية؟
“هل يتحتم على المرء مشاهدة بعض الأفلام الشهيرة وتقديرها رغماً عنه؟ مع أنه لا يرغب حقاً بفعل ذلك، حتى أنه شاهد بعضها ولم يرى الإبداع الذي سمعه عنها؟ من الأمريكية وغيرها.”
أسوء ما يمكن أن يفعله المشاهد أو المهتم بالسينما الجيدة كفن وثقافة وقيمة فكرية، هو تكريسه لوقت من عمره لمشاهدة أفلام لا توائم الفترة التي يقطن بها نفسياً حالياً، مخطئاً باعتقاده أن من شاهد تلك الأفلام – وسبقه إليها ونثرها في وجهه – هم أفضل منه ذوقاً ويزيدونه علماً وثقافة. ما دخل العلم والثقافة بالموضوع أساساً؟
الأفلام تُقاس، بنظري، كقياسنا لأصدقائنا، من توجهنا الشخصي وخلفيتنا كبيئة ومحيط وتفكير ومعايير دنيوية. ستقيم الأفلام وتبحر بها بعيداً وفقاً لمستواك الفكري القائم ومعطيات شخصيتك وما تصبو إليه من طموح وإنجاز. صديقك الوفي المحبب لديك، لم يكن كذلك إلا بعد تجاوزه لشروطك النرجسية شئت أم أبيت، أنت وهو تعرفان تبادل لغة الاحترام والتقدير والنقاش والمزاح واللهو فطرياً، إنها مهارة لاإرادية الاكتساب نظراً لنموك وسط أسرة فعالة ومجتمعات الحياة ما بين المدرسة والجامعة والدراسات العليا والعمل وأي مطرح تتواجد فيه. بيد أنك لن توطد علاقتك مع أحدهم – صدقاً وبحق – وإلا أن كان يمس بك شيئاً دفيناً يمكن الشعور ويصعب التعبير عنه.
وهذه هي الأفلام تماماً، تلك التي نعود لها مراراً ونشاهدها كلما سنحت الفرصة، هي مرآة لذات المرء، كالصديق الصدوق الذي يتفوه لك بما تريد سماعه. فقد حفظت حوار الفيلم ومراميه، حفظت زواياه وأخاديده من دلالات وإيحاءات، وعليه فهو دائماً إلى جانبك.
غير أن الولوج في السينما العالمية والخروج عن نطاقها العربي أو الأمريكي – بما أن عامل اللغتين يهيمن على مناهجنا التعليمية – فهو خيار يعود لك، وليس لغيرك. فإن هرعت لمشاهدة الأفلام الأوروبية والأسيوية والهندية وأخرى منها لأنك تشعر بالغيرة من غيرك المتفرغ لها أو المدمن عليها، فاسمح لي أن أذكرك: أنها ليست منافسة، ولا يمكن لأحد أن يقلل من قيمتك ورأيك لأنك لم تشاهد (تانغو الشيطان) للمخرج المجري بيلا تار مثلاً!
تتجلى روحك السامية وخصالك المتميزة بالطريقة التي تتشرب بها الفيلم وتتفاعل معه، من تشارلي تشابلن إلى جون كلود فان دام، وليس بعدد الأفلام التي شاهدتها.
المسألة هي أن تشاهد ما يستفزك شخصك الكريم ويحرضك على التفكير ويزهر آمالك وينمي طموحاتك ويولد أحلامك ويشرق أيامك، لكن كيف لك أن تعرف ذلك قبل أن تشاهد الفيلم نفسه؟ هذه هي متعة السينما الخالصة، صورة تلو الأخرى، هي إبحار مبهج نحو المجهول، وإن خيب ظنك عمل معين، أو استأت من نتيجة فيلم ما مللت من ضجته وسمعته الشاهقة، لا عليك، افعلي مثلي، مسلسل “توم وجيري” الكرتوني هو الخلاص المرح، وبالأهم، الوحيد المضمون على الإطلاق.
السؤال هنا، هل تريد أن تحصر دائرة أصدقائك الناطقين باللغتين العربية والأمريكية وحسب؟ أم أنك لا تمانع بين فينة والأخرى بأن تتعرف على شخص ألماني أو سويدي أو فرنسي أو ياباني أو إيراني على سبيل التغيير ليس إلا، أما إن وجدت من يقفز بوجهك لاستعراض أفلامه الأمريكية وغير الأمريكية لمجرد فرد العضلات الثقافية السطحية والتقليل من شأنك أجلك الله ورعاك، فصدقني، ومن تجربة، لا ريب أنه لم يفهم من تلك الأفلام أبعد من معاني عناوينها فقط لأنه يتكلم لغتها أو توفر له الوقت لمشاهدتها.
ما شاهدته أنت، هو لم يشاهده، والعكس صحيح. وكما يقول الناقد القدير محمد رضا: “كل فيلم قديم لم تشاهده فهو جديد.”
باستثناء وظيفة النقاد والكتاب الروتينية بتحليل الأفلام يومياً أو أسبوعياً، فإن أفضل الأفلام لدينا كمشاهدين هي تلك التي يصعب لنا التعبير عنها، كيف لي إذا أن أكتب عن فيلم (قصة من طوكيو) للمخرج الياباني ياسوجيرو أوزو؟ عفواً أقصد (قتال الشوارع) للمخرج ازوس يد. يإ. نيفيتس!
شكرا لكم، وأراكم لاحقاً بحول الله، فقد بدأ توم وجيري أخيراً، يااااااه شاهدت هذه الحلقة أكثر 328 مرة… حسناً ما المانع من المرة 329!! تفضل واجلس معي، إنها الحلقة التي تقتحم بها عصابة من قطط الشوارع إلى منزل جيري وتنغص عيشته، لطالما أحببت أن أكون فرداً من هذه العصابة!
أترغب بتشكيل عصابة معي؟ علماً أني أنفع لذلك، فشكلي مرعب ومريع – لله في خلقه شؤون – عافاك وعافاني الله!
–
“Will you fight?”
Braveheart – 1995
–
–
المحتويات
(الرجاء النقر على العنوان لقراءة الموضوع)
–
!The Facebook Movie: You aren’t the first to LIKE this
–
?What are you? Really
–
Death, Hereafter and Clint Eastwood
–
–
!?What is Francesco Totti doing here
I think he needs a place to blow off some steam, u know being substituted last week and all. Well, in that case, welcome!
–
I Can’t Stay Forever
–
–
Being a Superhero is Bad for your Health
–
–
I’ll see you again… this side or the other
–
George Bush Stand Up Comedy
–
–
Scary Tends to Impress
–
–
A Passion is a Passion
–
–
To be or not to be: That is the Question
–
We are Home
–
BREATHLESS – 50th Anniversary Restoration
–
“When we talked, I talked about me, you talked about you, when we should have talked about each other.”
Breathless – 1960
–
–
I made more lousy pictures than any actor in History
–
Become A Westerns Expert In Ten Easy Movies
First Episode
–
A lot of actors think that what we do is so important, like we’re saving people’s lives or something
–
–
October Movie Guide
–
Mastroianni Marcello
–
“Accept me as I am. Only then can we discover each other.”
8½ – 1963
–
–
Credits
–
Tim McGraw – My Best Friend
Tom Jones – Its Not Unusual
Frank Sinatra – I Did It My Way
Yanni – If I Could Tell You
Heather Nova – Like Lovers Do
Bryan Adams – Nothing I’ve Ever Known
Michael Bolton – Lean On Me
Michael Bolton – A Love So Beautiful
Céline Dion – The Prayer
Elvis Presley – You Were Always On My Mind
Andy Williams – Where Do I Begin
Amr Diab – Makontsh Nawy
Amr Diab – Senean
Amr Diab – Aywa Ana Aref
Ragheb Alama – Katabtlek
Ragheb Alama – Rage3
George Wassouf – Esma’ainy B’Kilma
George Wassouf – Glaba Fel Hob
George Wassouf – Habibi Keda
George Wassouf – Lea’b El-Hawa
–
.شكرا لكم أخوتي الكرام، وأرجو أن يكون العدد الثاني من مجلة السينما قد نال رضاكم
.لا تنسوا البقاء على اتصال، والسلام عليكم ورحمة والله وبركاته
مهند الجندي.






















كلمة العدد :
تساؤل طرح عدة مرات و بطرق مختلفة
بـ إختصار أينما تجد نفسك إستمتع به و لا تعر لـ الفترة الزمنية أهمية
لـ تذوق القيمة الفنية للفيلم ينبغي أن تتابع العمل و أنت متيقن بـ إرتياحك المسبق للعمل .. كيف ذلك !؟
كل شخص وله طريقته الخاصة بـ إختيار ما يريد أن يشاهده
بعد ذلك يأتي دور تقيمك و نظرتك للفيلم بكل حرية دون أي قيود ..
..
The Social Network 2010
يبدو أن فينشر مقدم وجبة فاخرة بـ هالفيلم ..
..
Death, Hereafter and Clint Eastwood
متخوف بـ شدة من جودة عمل ايستوود بحيث أني قرأت في عدة مراجعات و أراء للنقاد بأنه أقل الأعمال كمستوى مقدمة من قبل ايستوود
مع ذلك يبقي أني أنتظر العمل للعجوز ايستوود لعله يخالفني التوقعات ..
..
Kick-Ass – 2010
يبدو أنك لست الوحيد الذي أصبت بالدوار من هالفيلم
لا أجد عبارة متقنة لـ أصف هالعمل , غير أني لم أوفق بـ استغلال تلك السويعات التي شاهدت فيها الفيلم
أرجو ألا أقع بذلك -المطب- مرة أخرى بـ أعمال لنفس النوعية ..
..
The Town – 2010
هـ الفيلم تلقى مديح لا بأس به , يبدو أن آفليك قدم عمل جيد
له مشاهدة بـ أقرب فرصة ..
..
The Secret in Their Eyes – 2009
إحدى الأفلام الجميلة التي شاهدتها بعام 2009
أرجعت لي الذاكرة قليلا بـ احداث الفيلم ..
..
همفري بوغارت
أحد أفضل الممثلين الذين تعلقت و أعجبت بـ أدائهم من اول مرة شاهدته فيها
لا أنسى فضل ذلك الصديق الذي عرفني بـ بوغارت
كازا بلانكا
أحد أفضل الأفلام التي شاهدتها
يعطيك العافية مهند عـ الترجمة أطلعتني عن معلومات كنت أجهلها عن بوغارت ..
..
10 أفلام سهلة لتصبح خبيراً بأفلام الويسترن “الحلقة الأولى”
شخصيا أعتبر أحد المترددين عند المغامرة لـ مشاهدة أحد أفلام الويسترن
مغامراتي قليلة و أغلبها مع سيرجو ليوني , لكن لا مشكلة سـ أزيد مغامراتي و ستكون مع هـ الحلقات
..
Marcello Mastroianni
تعرفت على هالممثل من فيلم فيديريكو فلليني “ثمانية و نصف”
أداءه ملفت لمتابعة عدد من أفلامه
8½ (1963)
ودي بـ مراجعة دسمة لـ هالفيلم إذا ما عليك أمر يا مهند سواءا بقلمك أو مترجمة بـ إبداعاك
قلة المراجعات العربية اللي تناولت هالفيلم ..
..
يعطيك العافية مهند على هـ المجهود الكبير الذي قدمته
ليس بمجاملة لكنك قدمت عمل فريد و خاص بك .. تمنياتي أن تستمر على هـ المنوال و تقدم أفضل ما لديك بكل عمل تطرحه ..
شكرا لك
يا هلا بالأخ العزيز بو جاسم ..
أسعد دائماً بحضورك العطر، تحياتي لك 🙂
صباحي اليوم سيكون ممتع مع قرائتي للعدد الثاني من المجلة ..
يعطيك العافية مهند ,, لي عودة بعد القراءة ..
..