Drive – 2011
“How about this – shut your mouth or I’ll kick your teeth down your throat and I’ll shut it for you.”
بقلم مهند الجندي.
البطل العقرب، بكل صفاته المتناقضة.
يرتدي الشاب في فيلم (عدوان) للمخرج الدنمركي نيكولاس ويندينغ ريفين سترة عقرب ذهبي فتاك، يتجول ليلاً كسائق يساعد اللصوص على فرار من موقع جرمهم، بينما يؤدي نهاراً المخاطر السينمائية بدلاً عن الأبطال في الأفلام، بالإضافة لعمله في محل لصيانة السيارات. تتسم أيام شخصية القصة الرئيسية وأفعالها – لاسيما صمته الموتر – بأنه لا يملك شيئاً ليخسره، وحتى حين يتعرف على جارته وابنها ويتقرب منهما، وتخبره أن زوجها المسجون قد اقتربت عودته، وتزداد الأمور تعقيداً بتورطه مع مجموعة من رجال العصابات، فإن حياته المجهولة كاسمه، تبقى بلا أهمية، وهذا ما تحكيه ملامح وجهه في كل مشهد تتقطع بها أوصال ضحايا هذا العقرب.
يعمد المخرج ريفين على تمهيد وسرد السيناريو الذي وضعه الإيراني حسين أميني عن رواية جيمس ساليس وكأنها نيران تغلي وتوشك على الانفجار، وذلك عبر حدة المشاهد وتعابير بطله، والموسيقى المختارة بدقة، والأجواء الحالكة والحالمة معاً التي تخيم على مدة عرض الفيلم كسحابة داكنة يبدو أنها ستمطر دماءً سوداء لا محالة، في أي لحظة قريبة.
إن أسلوب تنفيذ العمل يضع المشاهد في حالة من السكون والقلق من بدايته حتى نهايته، بعرضه شخصيات تعيش على هامش حياة الإجرام وهوية الإنسان الضائعة؛ حتى الشخصيات الشريرة فيه، لا يمكن وصفها بأنها تنتمي لفئة الأقوى أو الأكثر جبروتاً، بل يكترثون بلقمة عيشهم والحفاظ على سمعتهم أمام العصابات الأخرى، بالرغم من براعتهم في القتل وكلماتهم المخيفة الرنانة. والفيلم ككل ينتمي إلى مجموعة من الحكايات الإجرامية الخاصة والصغيرة كما هو فيلم (انتقام) للممثل ميل غيبسون في العام 1999، حيث يجتمعان بشخصياتهما المزاجية المريبة ولغتهما الممزوجة بالجمل المضحكة والمليئة بالوعود المميتة أو ملمحة لذلك.
لكنها لمسات نيكولاس ويندينغ ريفين الإخراجية – حاز على جائزة أفضل مخرج في مهرجان كان – واختيارات الممثلين هي التي تجعل الفيلم يستحق التجربة خاصة في خضم الفقر الفني الذي تمر به الولايات المتحدة، فمشاهد المطاردة والعراك والقتل العنيف، المصورة بشكل مميز ومفصل، تلفها شخصيات مثيرة للاهتمام مقدمة بتمثيل عميق – الكوميدي ألبيرت بروكس يملك ظهور مبهر بدور “بيرني الروز” القاتل بالفطرة – خاصة من قبل ريان غوسلينغ، الممثل الكندي الذي بدأ تدريجياً بالصعود إلى مصاف ممثلي الدرجة الأولى. فلأن البطل بلا ماضي أو هوية، ينصب مجمل اهتمامنا على ما يقدمه الممثل من ردود أفعال وإيماءات تشرح شخصيته المبهمة، خاصة في علاقته مع آيرين (كاري موليغان) التي يهتم بأمرها حتى وإن طلبت نجمة من السماء.

فيلم جميل \ مع ان مشاهداتي للافلام الحديثة قليل
الا انني إستمتعت بمشاهدة هذه التحفة وكان عند توقعي تماماً
وآداء ألبطل كان إستثنائياً وفريد من نوعهُ
بصراحة لم انتبه للموسيقى التصورية لا اذكر كيف كانت
لكنه في النهاية عمل جميـــل …
شُكراً جزيلاً يا أخ مهند على التقرير الجميل
الفلم كان جميل
لاكن كنت أتوقعه أجمل
حتى أني أستخسرت أحط له لايك
السلام عليكم
كيف حالك اخي مهند ؟
بصراحة الفلم مميز وجميل والموسيقى مع اجواء الفلم روعة
اخر نص ساعة في الفيلم هي اللي حلوة و تعبيرات بطل الفيلم تبان هبلة شوية انا شايف ان imdb مبالغة جامد في تقييمه
العفو من حضرتك أخي راشد .. وسأحاول تنفيذ طلبك في القريب العاجل إن شاء الله ..
دمت بخير ..
شكرا على المراجعة, أحب أن أطلب منك التكرم بعمل مراجعة فيلم الإخوة كوهين Barton Fink فقد شاهدته مؤخرا واستمتعت به, إلا أني لم أفهمه جيدا!!
الله يعافيك أخ خالد ..
بالفعل أسلوب المخرج مختلف وخاص جداً ..
أشكر تواجدك ..
يعطيك العافيه عالمقاله..
بالنسبة لي اشوفه افضل فيلم لـ عام 2011 ويستحق الـ10 من 10..
فيلم مميز جدآ..بعد هالفيلم تابعت كل اعمال المخرج الدنماركي نيكولاس وكانت مميزه واسلوبه عجيييييييب..
،،