أنجيلينا جولي: البطلة الأوحد لأفلام الأكشن!

هل هي أول أم آخر بطلات أفلام الأكشن الحقيقيات؟

يحمل جاي فيرناندز من صحيفة “هوليوود ريبورتر” في جعبته نظرة ثاقبة حول صورة أنجيلينا جولي كبطلة أفلام الأكشن الوحيدة في هوليوود. 

فالممثلة حصلت للتو على 20 مليون دولار أمريكي للعب بطولة فيلم “سالت” الذي سيفتتح عروضه الأسبوع القادم، وهو مبلغ لا تحصل عليه الممثلات في أفلام الرومانسية الكوميدية الظريفة أو الدراما المبهجة، ولا حتى أعمال أوسكارية من العيار الثقيل. المال يطفو على سطح هوليوود في أفلام الأكشن، لأنها تعرض في كافة أنحاء العالم، وتستخدم مؤثرات خاصة وحركات مذهلة للعين بدلاً من اعتمادهم على الترجمة ليوصلوا بها رسالة الفيلم.

المثير للاهتمام نوعاً ما حول جولي هي أنها نجمة غريبة، بمعنى أنها لا تتمتع بأية شعبية في الأفلام الرومانسية الكوميدية (تذكر فيلم Life أو Something Like it) أو في الأفلام الدرامية (شاهد Mighty Heart أو Beyond Borders). لكن ضعها في فيلم أكشن فتضيء لك الشاشة، سواءً في Wanted لعام 2008 أو Mr. and Mrs. Smith لعام 2005 أو سلسلة أفلام Lara Croft: Tomb Raiders. وتفيد معلومات فيرناندز أن أفلامها الحركية الكبيرة هذه (من بينها Gone in 60 Seconds لعام 200) قد جمعت حوالي 1.5 مليار دولار أمريكي حول العالم.

وهذا يعني أن بإمكان جولي وضع شروطها الخاصة حينما يتعلق الأمر بأفلام الأكشن، ولهذا تجد نفسها في فيلم مثل “سالت”، وهو مشروع كان مكتوباً بالأصل كدور ذكوري (يُشاع أنه توم كروز). السؤال الأصعب يدور حول إن كان هذا الأمر مفيد للنساء عموماً حينما تقبض زميلتهم جولي كل هذا المال. من الرائع أن تحصل جولي على 20 مليون دولار فجأةً، لكن بما أن هذه الأدوار ليست حكراً على جنس معين فعلياً، بمعنى أنها إن لم تقبل الدور وتأخذ المال لذهبت لجيب أحد الذكور، فأين الفائدة في ذلك؟

أعتقد أنها خطوة على الطريق الصحيح، فهي توحي بتطور مفيد لصورة النساء القويات والحازمات والمثيرات بنظر الجمهور، وعملهن بوظيفة كانت من اختصاص الرجال فحسب، ألا وهي تلقين آخرين درساً قاسياً. وسيكون من المفيد كذلك هو قبول مشاهدة الرجال في أدوار مرهفة الإحساس ومعقدة عاطفياً كانت حكراً على النساء فقط.

النقطة الوحيدة التي قد أختلف بها مع فيرناندز هي قوله أن جولي تمتلك بعمر الخامسة والثلاثين – حسب مقاييس إنديانا جونز – “ثلاثون عاماً مستقبلية في الركض والضرب والقفز رأساً على عقب”. ربما بمقدور هاريسون فورد أن يتقبله الجمهور وهو يقفز ويتأرجح وهو في الستين من العمر، لكنني لا أعتقد بأن جولي يمكنها الوصول لهذا الحد. ففي هوليوود، عندما تفقد النساء جمال شبابهن، يتحولن للممثلات الأدوار الصغيرة المحددة. ثمة بعض الاستثناءات النادرة، بما أنني أستطيع وصف ميريل ستريب بالنجمة، لكنها نجمة في أفلام معينة فقط، وهي حتماً لا تنتمي لفئة جولي من النجومية.

إن عنصر نجاح جولي كنجمة لأفلام الأكشن في شباك التذاكر هو تمتعها بهالة جسدية مغرية. وحين تفقد تلك الخصلة، عليها أن تجد طريق عمل آخر أسرع مما فعله سيلفستر ستالون. من الرائع مشاهدتها وهي تخترق الأسقف الزجاجية ضمن أفلام الحركة، لكن حقيقة العمل المرة في هوليوود هي أنك عندما تقتحم وتتخلص من أحد هذه الأسقف، تجد دائماً لوح زجاجي آخر يتدلى فوق رأسك. 

 المصدر

كروز وهولمز في مسلسل واقعي عن حياتهما

تفيد التقارير أن توم كروز يخطط للظهور في مسلسل جديد لتلفزيون الواقع سيركز على حياته العائلية في المنزل مع زوجته كايتي هولمز وابنتهما سوري. وذكرت مجلة غرازيا أن كروز قد باشر فعلاً بتصوير بعد المشاهد لهذا المسلسل الجديد.

ونُقلت المجلة عن مصدر مجهول بأن كروز وهولمز “يريدان تقديم صورتهما كعائلة تقليدية تعيش حياة طبيعية”. ويأملا كلاهما على ما يبدو أن يساهم المسلسل بإبطال الشائعات التي تقول بأن كروز قد “غسل مخ” زوجته هولمز بمعتقداته السيونتولوجية.

ويضيف المصدر: “الغاية الأصلية من المسلسل كانت أن يقوم كروز باختيار مجموعة من مقاطع الفيديو ليعرضها على الجمهور، لكن فكرة تسربت من خلال مدراء أعماله وبات كروز يتلقى عروضاً من شركات فنية حول المشروع”. ويُشاع أن الممثل لا يزال متردد للموافقة في الظهور بمسلسل كامل إلا إذا كان المسؤول الأول والأخير عن الصورة النهائية للعمل.

المصدر

ترجمة مهند الجندي.

فيلم جديد حول نشأة تجارة الانترنت من العام 1995 اسمه Middle Men


اكتشاف المزيد من كلام أفلام

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أفاتار غير معروف

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من كلام أفلام

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من كلام أفلام

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة