هل بدأ بيتر جاكسون بتكرار نفسه؟
أعتزم يوم غد أن أشاهد فيلم The Hobbit: An Unexpected Journey للمخرج بيتر جاكسون، وهو عمُل أجزم حتى قبل مشاهدته أنه سيكون مغامرة ممتعة وشيقة، لكن مشكلته تكمن بأنه لن يكون أكثر من ذلك.
واحدة من مهام صناع الأفلام، وخصوصاً حين يكونون من أكثرهم شعبية وموهبة مثل النيوزيلندي جاكسون، هو التقدم بمسيرتهم الفنية وطموحهم السينمائي، وهذا ما حققه جاكسون في ثلاثية “سيد الخواتم” بعد سلسلة من الأفلام الصغيرة بحجمها والكبيرة بقيمتها في سنوات مسيرته الأولى، بيد أنه أخفق في تقديم شيء جيد آخر بعد ذلك، رغم أن إعادة تقديم King Kong كانت ملحمية كقيمة إنتاجية.
بل أن رغبته في العودة إلى “الهوبيت” لوحدها هو أمرٌ يثير علامات الاستفهام حول الرداء الهوليودي النمطي الذي قد يلبسه جاكسون كما سبقه ستيفين سبيلبيرغ وجيمس كاميرون وغيرهم، وذلك بالعودة إلى نفس المكان المريح الذي يلجأ إليه كلما شعر بفشله في مكان أخرى.
لا أعلم من منكم شاهد أفلامه الدموية الأولى مثل Bad Taste أو Dead Alive، لكن الحديث هذا كله يقودني إلى أحد أفضل أفلامه بلا شك بعنوان Heavenly Creatures، أول أفلام كيت وينسليت، الذي ترشح عنه لأوسكار أفضل سيناريو أصلي وفاز بجائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية لسنة 1994، هذا ما أرغب باسترجاعه حقاً من بيتر جاكسون، ولا شيء آخر.
ما رأيكم؟
