Forrest Gump – 1994

بقلم: عبدالرحمن الخوالدة
( الايمان بكل جزء جميل في هذه الحياة , ورؤيه احلامك كانها جزء من واقعك , ومشاطرة الاخر جزء من مشاعرك ,, ستجد ان الحياه بلذه قطعة من الشوكوله )
لا تدع أحد يقنعك , أنه أفضل منك ، يا فورست ,, لو أراد الله أن يتشابه كل البشركان ,, سيجعلنا جميعاً نحتاج لمثل هذه الدعامات ..!
تصرخ جيني بأعلى صوتها (أركض فورست ,, أركض ) فورست يتقافز وقديمه مقيدتان بتلك الدعامات الحديدية التي تصبح كلـ أغلال التي تأسره عن الانطلاق والولوج في الحياه والهرب من واقعة , في لحظة تتوقف الموسيقى ولايبقى سوى صوت جيني في اذني فورست والتي تجعله يضرب قدماه بالارض كاسراً تلك السلاسل منطقلاً كريح مسرعاً في الطريق في خفة ليست لها مثيل وكأنه ريشة تتقافز مع الرياح , تلك اللحظة استطاع روبرت زيمكس ان يقرص مشاعري ويدغدغ أفكاري ويجعلني اؤمن بالحلم وأشاطره للأخرين , تلك الوصفة التي لطالما كانت السمة الابرز في الحياه الانسانية ,, الأيمان , الحلم , الحب ,, لتلك الكلمات الثلاث سحر ومذاق اكثر عذوبة من صندوق الشوكولا الذي حمله فورست لجيني طيلة فترات العمل وهو يجلس يسرد قصته على احد مقاعد محطات الباصات …
…. فورست غامب ليس عمل فنتازي يذهب في المشاهد نحو شخصية متخلفة عقلياً تستطيع ان تنجز من النجاحات في الحياة ما لايصدقه العقل بل هيا كلمه ذكرت في العمل لعشرات المرات على لسان فورست نفسه وهو يقول (أنا أؤمن ) .. وذالك الايمان بقدرة البشرية بتحطيم جدران الواقع مهما كانت والبحث عن نافذه صغيرة للهروب من خلالها الى عالم من الحب والاحلام ..
run forrest run ..
