كان 2011: المهرجان يحتفي بوودي آلين و”منتصف الليل في باريس”

المصدر – إن عرضاً أولياً يخص المخرج وودي أولين يعد حدثاً ضمن فعاليات مهرجان كان بنفس أهمية المصورين والفنادق الباهظة. وهذا العام، حصل المخرج الغزير بأعماله على مكانة بارزة ضمن برنامج المهرجان، فقد اختير فيلمه الجديد “منتصف الليل في باريس” ليكون الفيلم الافتتاحي.

 يقوم ببطولة فيلم آلين – الرومانسي الكوميدي الغريب – الممثل أوين ويلسن بدور كاتب مشحون بالذكريات يجد نفسه أثناء قيامه برحلة في مدنية الأنوار متنقلاً من الحاضر إلى عشرينيات القرن الماضي، وعبرها يقابل شخصيات عاشت في ذلك الوقت، من جيرترود شتاين إلى سلفادور دالي. كما أن ويلسون يعاني من علاقة مريرة مع خطيبته السليطة (رايتشل مكآدمز)، ويشعر بالسكينة في هذا الماضي المثالي. (وهذه المثالية المذكورة تتيح للمخرج أن يصور عدة لقطات باريسية جميلة من الماضي والحاضر).

 وقد عُرض فيلم آلين في ليلة افتتاح المهرجان على محضر منوع من محبي السينما المتأنقين وكافة طبقات المجتمع الذين أحيوا ليلة التجمع الأولى، بحضور رئيس المهرجان تييري فريموكس ورئيس لجنة التحكيم روبيرت دي نيرو قبيل العرض الأول للفيلم.

 ومن ثم عُرض الفيلم على الجمهور المتحمس الذي أحب الأساليب الرقيقة التي قام بها المخرج برسم عاصمتهم.

 وفي وقت سابق من نفس اليوم، بعد أن حظي فيلمه على استقبال حماسي من الإعلام، تحدث المخرج خلال مؤتمر صحفي حول منظوره تجاه الماضي.

 قال آلين وهو الآن بعمر الخامسة والسبعين: “الفكرة تبدو مغرية لكنها أيضاً كالفخ. فلم يكن لأجهزة التكييف وجود؛ ولا لدواء النوفوكين حين كنت تذهب لطبيب الأسنان. وأشياء كثيرة لم تكن موجودة اعتدنا على توفرها الآن وتسهل علينا احتمال الحياة.”

 أما مكآدمز فقالت عن شخصيتها المنفرة للمؤتمر الصحفي: “كنت متحمسة جداً حين أخبرني وودي ‘لن تلعبي عنصر الشهوة في الفيلم’.”

 وتحدثت ماريان كوتيار التي تلعب دور امرأة ملهمة من الماضي لكنها لم تكن حاضرة في المؤتمر في مقابلة سابقة مع صحيفة تايمز البريطانية أنه وبالرغم من نمط أعمال آلين العصيبة والمظلمة أحياناً، فإن هذين العنصرين لم يكن لهما أثر في موقع التصوير.

 وأضافت: “إن لديه رؤية نحو الأشياء تجمع بين الإنسانية والحب والمرح والسخرية، وجزء من كبير منها سببه يكمن في ابتسامته التي يضيفها بكل شيء يقوم به، الابتسامة التي يملكها في عينيه وهو ينظر إلى أحد ما بكل حنان ولطف.”

فيلما آلين الأخيرين “ستقابل شخصاً غريباً وطويلاً” و”أيُ حل” لم يعرفا نجاحاً واضحاً بعد فيلمه المميز “فيكي كريستينا برشلونة” للعام 2008. وسيفتتح فيلم “منصف الليل في باريس” عروضه بالولايات المتحدة في العشرين من مايو.

 وذكر آلين عن مصدر إلهامه: “لقد كنت أنوي إعداد موقع تصوير في باريس وفكرت أولاً بعنوانه الذي بدا لي رومانسي الطابع. لكنني لم أكن أعرف ماذا سيحدث عند منتصف الليل، ومرت بضعة شهور ولم أستطع التفكير بشيء. وثم تبادر لذهني يوماً ما أن سيارة ستنقله إلى مكان معين. وقد كنت محظوظاً هذه المرة، كان من الممكن أن أفكر بشيء غبي أو لاشيء على الإطلاق وأن أغير العنوان”.

IMDB

أفاتار غير معروف

اترك رد

اكتشاف المزيد من كلام أفلام

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading