Hitch – 2005

“Relationships are for people who are just waiting for something better to come along.”

كتبها مهند الجندي بتاريخ 24 فبراير 2005.

قد لا تريد أو تحتاج أو تؤمن الاحتفال بما يسمى “عيد العشاق” لكنك قد تريد مشاهدة هذا الفيلم. المخرج أندي تينانت الذي لديه باع في أفلام الرومانسية الكوميدية مثل (Sweet Home Alabama ) يستخدم ويل سميث المناسب والمستمتع كالعادة في هذه الكوميديا، من المنعش أن لا نشاهده يقاتل وحوش أو رجال آليين، الممثل يعي ما يملك من روح عالية وملامح متهكمة، والمخرجين الذين تولوا إدارته حتى الآن (أفضلهم مايكل مان) استخدموا هبته هذه في كل فيلم قام ببطولته، فهي تربط المشاهدين بالشخصية التي يلعبها. المثال الأوضح على ذلك هي تجسيده الممتاز لأسطورة الملاكمة محمد علي كلاي في فيلم (علي). نتيجة لذلك وبالرغم من أن السيناريو (هيتش) لا يتشبث بأي منطق مطلق، فهو مضحك ومسلي طوال مدة عرضه.

تعطينا العروض الدعائية لهذا الفيلم فكرة أن ويل سميث يعلم رجل سمين كيف يرقص، وأنت تقول لنفسك :”هل أريد مشاهدة ساعتين من هذا التهريج ؟”.المفاجأة أن الفيلم لا يجتر التكرار من أفلام سابقة. يقوم ويل سميث بدور أليس “هيتش” هيتشز، مختص بمساعدة الرجال في الحصول على مواعيد غرامية. حيث يأخذ رجال لا يملكون خبرة أو ثقة أمام الجنس الآخر، ويعلمهم كيف يكسبون قلوب امرأة أحلامهم. أو كما يخبرنا هيتش في بداية الفيلم :”مهما كانت المسالة، مهما كان الوقت، مهما كان الرجل، أي شخص يستطيع أن يسحر أي فتاة. لا يحتاج سوى الطريقة الصحيحة لذلك”.

الرجل الذي نتحدث عنه هنا هو المحاسب السمين الغريب ألبرت برينمان (كيفين جيمس)، والمرأة المطلوبة هي الأنيقة الغنية أليجرا كول (آمبر فاليتا). وهو ليس بالرجل الذي ينعقد لسانه أمام النساء وحسب، بل رجل يسكب على نفسه كل شيء يحمله في أي مرة ممكنة، يخرج من الحمام العام دون بنطاله. وسيدة أحلامه هي أكثر من صورة لعارضة أزياء شقراء وبلهاء، بل امرأة رومانسية وذات رقي وإحساس، بالإضافة إلى الجمال والثروة. وإذا كان خبير العلاقات العاطفية الذي يدعى هيتش يحتاج لاختبار صعب، فهو هذا بكل تأكيد.

الواضح على الأقل في هذا الفيلم هي خفة وسلاسة الحوار، إنها الطريقة التي يتحدث الكثير من البشر هناك حالياً. المشكلة الرئيسية في هذا النوع من الأفلام، عدا سهولة توقع نهاياتها، أنك إذا شاهدت فيلم منها، تعتبر كأنك شاهدت معظمها. مؤخراً شاهدة أفلاماً سيئة جداً من هذا النوع، (How to Lose a Guy in 10 Days) هو أول ما يخطر لي. لكن هذا الفيلم يوازن أكثر بين الطابع الكوميدي والسخرية الرومانسية مما يجعل الفيلم أقل جدية وأسهل وأمتع للمشاهدة. بأداء متقن من طاقم الفيلم بأكمله، شخصيات نستطيع أن نحبها، ومواقع تصوير سهلة المأخذ وصحيحة الاختيار. وهو يثبت في النهاية، محبة الجمهور لويل سميث من يوم الاستقلال إلى يوم “عيد” الحب.

IMDB

أفاتار غير معروف

اترك رد

اكتشاف المزيد من كلام أفلام

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading